تعتبر السياحة في المملكة المغربية تتنوع مقوماتها التي تشمل الطبيعة المتنوعة، والتراث الثقافي الغني، والبنية التحتية المتطورة، ويستفيد المغرب من موقعه الجغرافي الاستراتيجي الذي يربطه بأوروبا وآسيا وأمريكا عبر شبكات جوية متقدمة. كما يضم شبكة من المطارات الدولية والطرق والسكك الحديدية،

إضافة إلى مدن ذات طابع تاريخي وثقافي قوي مثل مراكش وفاس والرباط. ويحتضن المغرب تسع مواقع مدرجة في قائمة التراث العالمي لليونسكو، جميعها ذات أهمية ثقافية وتاريخية، من بينها مدينة فاس العتيقة ومدينة مراكش وقصر آيت بن حدو وورزازات ومدينة مكناس التاريخية والمدينة العتيقة لتطوان وموقع وليلي الأثري ومدينة الصويرة ومدينة مازاكان (الجديدة) .

كما اكتسبت السياحة الرياضية أهمية متزايدة في المغرب، إذ تساهم في جذب السياح الرياضيين وتعزيز الحركة الاقتصادية، ويتميز المغرب ببنية تحتية رياضية حديثة تشمل الملاعب والمراكز التدريبية والمرافق المخصصة لاستضافة البطولات الدولية، أبرزها كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم. ويشمل العرض السياحي الرياضي أيضًا الأنشطة الصحراوية والجبلية والبحرية، ما يعكس استراتيجية المغرب في تنويع التجارب السياحية وجعل الرياضة عنصرًا أساسيًا ضمن جاذبية المملكة للسياح المحليين والدوليين.

كما يتوفر بالمغرب مراكز المعلومات السياحية والمرافق الثقافية والترفيهية، بما فيها المتاحف والمسارح والملاعب الرياضية. كما تم إدخال الخدمات الرقمية والذكية لتسهيل حجز السفر والإقامة، وتوفير معلومات دقيقة للسائحين.
