جدة كتب : ابراهيم الدوي
في زمنٍ تتعالى فيه الأصوات، وتختلط فيه النوايا، تبقى المملكة العربية السعودية رقمًا صعبًا لا يُساوَم، ودولةً لا تُدار بردات الفعل، بل برؤيةٍ ثابتة وقيادةٍ تعرف أين تقف ومتى تتحرك.
هنا وطنٌ لا تهزه الشائعات، ولا تنال منه أصوات المتربصين، ولا تشمت فيه قلوب الناعقين. كل من راهن على ارتباكنا خسر، وكل من تمنّى لنا الانكسار ازداد خيبة. لأن هذه البلاد لا تُبنى بالضجيج، بل بالحكمة، ولا تُحمى بالشعارات، بل برجالٍ صدقوا ما عاهدوا الله عليه.
قيادةٌ سخّرها الله لخدمة الدين والوطن، تمضي بثبات، لا تلتفت للابتزاز، ولا تنحني للعواصف، تجعل أمن المواطن وكرامته خطًا أحمر، وتحفظ للوطن هيبته ومكانته بين الأمم.
وما بين صخب الخارج وثبات الداخل، تتجلى الحقيقة:
أن السعودية لا تحتاج أن ترفع صوتها… لأن أفعالها تُسمع الجميع.
أما نحن، فموقفنا أوضح من كل قول:
وطنٌ نفديه بأرواحنا، ونحميه بإخلاصنا، ونلتف حول قيادتنا بالدعاء والعمل.
اللهم احفظ بلادنا وقادتنا، وأدم عزها وأمنها، واكفها شر الحاسدين والمتربصين.
هذه هي السعودية… وطن العز والشموخ،
لا يضرها من خالفها، ولا يزعزعها من عاداها
