وأوضح أن الشركة، انطلاقًا من شعارها “مصممة لتكون مختلفة”، تسهم بفعالية في مشروع نيوم من خلال تطوير حلول ضيافة متكاملة ومستدامة، تتماشى مع تطلعات الجيل الجديد من المسافرين، وتُعزز من تجربة الزائر عبر الابتكار، التصميم، والتقنيات الذكية. وأضاف أن تبوك للاستثمار تُعد شريكًا استراتيجيًا في رسم ملامح الضيافة المستقبلية في نيوم، من خلال مشاريع نوعية تواكب المعايير العالمية وتُجسد روح المكان.

وفيما يتعلق بالتوسع الجغرافي، كشف الفاخري عن خطة طموحة لتعزيز حضور الشركة في الرياض، عبر إطلاق مشاريع ضيافة راقية ومرافق متعددة الاستخدامات، تهدف إلى خلق تجارب استثنائية تعكس هوية الشركة وتُسهم في تنشيط القطاع السياحي في العاصمة، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية 2030 في خلق فرص عمل وتنمية اقتصادية مستدامة.
كما شدد على أهمية الشراكات الاستراتيجية مع القطاعين العام والخاص، مؤكدًا أن النجاح في قطاع السياحة يتطلب تكامل الجهود، وتبني نهج مبتكر يُراعي الاستدامة، ويُعزز من جودة الحياة للمواطنين والمقيمين والزوار على حد سواء.

واختتم الفاخري حديثه بالتأكيد على التزام تبوك للاستثمار والسياحة بأن تكون جزءًا فاعلًا في قصة التحول الوطني، من خلال الاستثمار في الإنسان والمكان، وتقديم تجارب ضيافة تُلهم وتُبهر.
