هبطت أسواق الأسهم المحلية، مقتفية أثر تراجعات أسواق المال الخليجية والعربية بعد التعرض لضغوط بيعية في ظل الهبوط الكبير البورصات العالمية الجمعة مع الإعلان عن متحور فيروس كورونا الجديد «أوميكرون» المكتشف في عدد من الدول الأفريقية والأوروبية.
ووفق رصد «الدول العربية»، انخفضت بورصة السعودية 4.53% وبورصة الكويت 2.8% وبورصة قطر 2.77% وبورصة البحرين 1.94% وبورصة مصر 1.34% وبورصة عمان 1.2%، فيما ارتفعت بورصة مسقط وحيدة بنسبة 0.29%.
وانخفض سوق أبوظبي بنسبة 1.82% ليغلق عند 9299.93 نقطة وسط هبوط جماعي للمؤشرات القطاعية بقيادة البنوك، فيما تراجع سوق دبي 5.16% ليصل إلى 3006 نقاط بضغط هبوط كافة المؤشرات القطاعية، خاصة العقار والبنوك.
واستقطبت الأسهم المحلية سيولة بنحو 2.4 مليار درهم، منها 1.67 مليار في أبوظبي و735.8 مليوناً في دبي. وجرى تداول 840 مليون سهم، موزعة بواقع 521.8 مليوناً في دبي و318.15 مليوناً في أبوظبي، عبر تنفيذ 18.2 ألف صفقة.
وقال رائد دياب، نائب رئيس إدارة البحوث والاستراتيجيات الاستثمارية في «كامكو إنفست» : إن انخفاض أسواق الإمارات جاء على خلفية هبوط كافة الأسواق العربية أمس، وأيضاً التراجعات القوية التي شهدتها البورصات العالمية وأسواق النفط، بسبب المخاوف من المتحور الجديد.
وأضاف دياب أن هناك العديد من المحفزات التي تحظى بها الأسواق الإماراتية في الوقت الحالي، والتي ستكون داعماً لها في الفترة المقبلة، فيما سيترقب المستثمرون المزيد من الإيضاحات حول المتحور الجديد، مشيراً إلى أن الإمارات كانت من أولى الدول على صعيد العالم بتوفير اللقاح وإعطائه للشريحة الأكبر من المجتمع. وهناك إجراءات احترازية قوية داخل البلاد للحيلولة دون تفشي أي متحورات للفيروس.
سوق دبي
وضغط على سوق دبي انخفاض قطاع العقار 8.5% مع هبوط «إعمار العقارية» 9.36% و«إعمار للتطوير» 6.08% و«ديار» 9.89% و«الاتحاد العقارية» 9.79%، فيما صعد «داماك» بنسبة 0.73%، وتراجع قطاع البنوك 3% مع هبوط «دبي الإسلامي» 3.92% و«الإمارات دبي الوطني» 1.9%.
وتصدر «إعمار العقارية» النشاط مستقطباً 222.5 مليون درهم، تلاه «سوق دبي المالي» 142.2 مليون درهم (أغلق عند 2.34 درهم)، ثم «دبي الإسلامي» 95 مليوناً. واتجه المستثمرون الخليجيون والمواطنون نحو الشراء، بصافي 32.7 مليون درهم، فيما مال المستثمرون العرب والأجانب نحو التسييل.
سوق أبوظبي
وتأثر سوق أبوظبي بانخفاض قطاع البنوك 1.64% مع هبوط «أبوظبي الأول» 1.36% و«أبوظبي التجاري» 2.12% و«أبوظبي الإسلامي» 3.74%، وتراجع قطاع العقار 2.81%.
وتصدر «أبوظبي الأول» النشاط بنحو 333.7 مليون درهم، تلاه «العالمية القابضة» 299.36 مليوناً. واتجه المستثمرون الخليجيون والأجانب نحو الشراء، بصافي 181.9 مليون درهم، فيما مال المستثمرون العرب والمواطنون نحو التسييل.
المؤسسات
مالت المؤسسات نحو الشراء بصافي 170.6 مليون درهم، منها 142.83 مليوناً في أبوظبي و27.83 مليوناً بدبي، فيما اتجه المستثمرون الأفراد نحو التسييل بصافي 170.6 مليون درهم، منها 27.83 مليوناً بدبي و142.8 مليوناً في أبوظبي.
