الوفاء سمة محمودة لها آثار إيجابية كبيرة على حياة الفرد والمجتمع، فعند معاملة الناس بخلق حسن يكسب الإنسان ودّهم ويأمن شرّهم، فتزيد المحبّة في قلوب المحبّين، ويُنزَع الغلّ من قلوب المبغضين، الأمر الذي يجعل العلاقات بين الناس متزنة، كما أن الشخص الذي يتصف بالوفاء يكون قدوة لغيره.
وبالفعل أصبحنا نستشعر في وقتنا الحالي قلة الناس الأوفياء، فقد أصبحوا كالعملة النادرة، وقد يكون سبب ذلك شيوع المادية والأنانية بين الناس، فأصبح الشخص يقدّم مصالحه الشخصية على أي شيء آخر، فتراه يضعها فوق أي اعتبار ولو كان اعتبارًا أخلاقيًّا، فصارت المصالح تقود العلاقات بين الناس،
